الشاعر علي شبيب ورد
شعر ونقد ودراسات عامة

موطن الإبداع الأوري والتحرّر من المنفى ( 1 - 3 )

[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ]                                                                 تسعى إسهامتنا هذه ... إلى إجراء معاينة فاحصة لآليات الاشتغال مع المنظومة المعرفية للمدونات السومرية ، إدراكاً منّا لأهمية هذا الاشتغال ، باعتباره يشكل إضافة جادة نحو التفرد ، وانزياحاً مخلصاً لهذا الاتجاه في المشهد الإبداعي العراقي عموماً ، ومنحى جريئاً ومؤثرا في موطن الابداع الأوري... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

موطن الإبداع الأوري والتحرر من المنفى (2 –3 )

[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ]   أما نص ( فتاة حقل الرز ) المفتوح والطويل للقاص نعيم عبد مهلهل ، والذي قدّمَ له بمقطع شعري عن خلود أغاني الشعوب ، فهو أشبه ( بكرنفال نصّي ) لنصوص عديدة محتفية بالبيئة والجذور والأبطال المنفيون ، وعن قريته المنفية أيضا والتي وصفها بأنها ( القارة المفقودة عن معول المنقبين ) بدءاً بذلك المساء الموحي بحدوث عرس قروي وبهجة لم تكتمل ، بين عريس غائب عن عيون... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

موطن الإبداع الأوري والتحرر من المنفى ( 3 – 3 )

[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ]                                                                 بخبر عن عزم ( الحبر الأعظم البابا يوحنا ) على زيارة المدينة التاريخية ، مهد الحضارات القديمة ( أور المقدسة ) مدينة إمام الموحدين عبر التاريخ ، نبي الله إبراهيم ، يبتدئ هيثم محسن الجاسم ، قصته ( ينابيع أزلية ) المرتدية لمذكرتين ، الأولى عن طفولة الراوي (عبد الأمير الحمداني / مدير متحف... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

محبات وضغائن

مسرحية للأطفال                                                               المكان / أية رقعة في هذا العالم الزمان /  أي زمان الشخوص /  مجموعة ممثلين يؤدون لعبة مسرحية ، على إيقاعات معينة أو أغاني أو مقاطع               شعرية  ، ثم ينبرون لأداء الأدوار بسياق فني يقترحه المخرج ، ولا أحبذ وضع               محددات ما .                                 - البداية -   الراوي : في مدينة ما ، انتشر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نبوءة دموزي

[ .. أمّا هذا فخذوه .. ]                           - نص سومري -   1/ التجريم   هذا قدرك يا دموزي .. هذا قدرك زاحمتَ الفلاّحَ عليه .. هذا قدرك فاهَ الحجرُ : دموزي يخطو في جسده يتناسل أرتالَ حفاة برؤوسٍ نادبةٍ سود .. تبحث في فلواتٍ صُمْ دموزي يخطو في جسده داهمه زلزالُ هموم يغلي حنقاً كالبركان يصعق في أروقة الكهنة تنثالُ جحيماتُ ظنون تتهاوى أسوارُ يقين تتعالى أبراجُ الدهشة [ النائحون... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أوان الرّند

أراها تجود لظىً وفي غيظِها رَعْدُ .         كمجنونةٍ هاجتْ إلى حتفِها تعْدو . فيا ويحها صَدَأٌ على تِبرِها يجثو    فما غادرتْ جزراً وما طالَها مَدُّ . عجيبٌ مآلُ الدّهرِ          يعلو بأحجارٍ   ويسعى لردعِ جواهرٍ مَلَّها الوأْدُ . يموت البهاءُ بعَصْفِ ريحٍ بلا ذنبٍ         ويرنو إلى الأضواءِ ليلٌ فتسوَدُّ . وينضو الخواءُ على النُّهى سيفَ إيذاءٍ    ومِنْ نصْلِهِ الآمالُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

على موتي أصرّ

يموجُ في العينينِ .. بحْرُ . ويلْهَبٌ .. في الشَّفتينِ جَمْرُ . ومن رِحابِ الخَدِّ .. تنسَكِبُ المَنايا ، على العُشّاقِ توقاً .. إنْ يمرّوا . وأيّ عطْرٍ من مُحَيّاكِ يندى ؟ على أيّ لَحْنٍ تسيرينَ ؟ وأيَّ آيٍ يتلوهُ ثغرُ ؟ أَلا خَلِّ زوارقَ أمنياتي ، تشقُّ البحرَ وجداً ، لِوَطْرٍ ، وَيُطوى في لهيب الثَّغْرِ عمرُ . أنا في زمانِ الحبِّ فصل ٌ، يعرفُ قدْرَهُ ، وأنتِ في زمانِ الحبِّ عامٌ ، بلْ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

لغز الموت

إلى / رشيد مجيد وجميل حيدر يَميدُ القلبُ أحيانا هَياجاً في حَنايانا . إذا ما هزَّهُ خَطْبٌ سعيدٌ هامَ نشوانا . وإنْ ضاقَتْ بهِ الدُّنيا يُحيلُ المَرْءَ بُركانا . فَيبدو النَّبضُ أغلالاً ويغدو الصَّدرُ سَجّانا . يفُكُّ القيدَ في غَيضٍ يُزيدُ النارَ نيرانا . وينضو الآهَ من ضيمٍ ليغزو الكونَ حَرّانا . يظلُّ المَرءُ مَهووساً كَبحرٍ هاجَ غَضبانا . فَمِنْ حُزْنٍ إلى حُزنٍ وما كَلَتْ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نافس الصحراء فقرا

إلى / كمال السعدون   عطورُ السَّوسَنِ الفوّاحِ ، ذكرى . ويُضفي الصوتُ ، للغِرِّيدِ سِحرا . خيوطُ الشّمسِ ، ما انسَدَلَتْ جُزافاً ، لكي يسمو بها ، من راقَ فِكرا . ذُرى الأحلامِ ، لا تدنو لخاوٍ ، تريدُ مُكابِراً ، ينثالُ صبرا . لهُ طبعٌ ، إذا عصَفَتْ رياحٌ ، يفيضُ وَداعَةً ، ويهيجُ عِطرا . ومن ينضو إلى الآمالِ ، قلباً ، بنبضِ القلبِ يأسرُها ، فتَعرى . وتلهثُ تحت قامتهِ خطوبٌ ، ليدلقَ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الإبداع ليس حكراً على أحد

ما فعلته المؤسسة النقدية القمعية إبّان عقود القهر والتخريب والإقصاء ، بسلاح الترهيب والترغيب الأزلي ، هو تحويل بعض الأسماء الأدبية ( إعلاميا ) إلى نجوم لامعة لا تضيء إلاّ في دهاليز وأروقة وزارة الثقافة والإعلام المقبورة ، ومحاربة أكثر الرموز الإبداعية بالبطش والتشريد ، في حين أهملت غالبية المبدعين ورمتهم في بحار الضيم والجوع والتغييب ، الذين راحوا يعانون ويبدعون في منافيهم الجميلة ، تاركين لمخيّلاتهم... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

حرية الكتابة بين السياسة والثقافة

تتعدد مفاهيم ماهية الثقافة ، بتعدد مواقف منتجي هذه المفاهيم ، وبعمق وتنوّع مرجعيات وسائل إنتاج الخطاب الثقافي ، ولعل أشمل المفاهيم دلالة في رأينا ، الذي يرى في الثقافة ، هي مجموع القيم المادية والروحية ووسائل إنتاجها . والقيم المادية والروحية تعني بالضرورة ، ثقافة روحية وثقافة مادية . والذي نتوخّاه في حديثنا ، الثقافة الروحية ، وما يهمنا منها تحديداً الأدب والفن ، ومع استحالة الفصل بين الثقافة والسياسة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الساعة التاسعة قهرا

< إجراء قرائي في بنى النص المسرحي وما بعده > برغم محاولات التغييب التي مورست وتمارس من قبل السلطويين وأذنابهم ضد الإبداع ومنتجيه ، فيما مضى والآن ، تتواصل العملية الإبداعية في بث رؤاها وإشراقاتها عبر فعاليات متنوعة مستنبطة لأعمق القيم الإنسانية ، التي لا يمكن إغفال أو تعطيل أهميّتها القصوى في الإضاءة والكشف والتصحيح والتأسيس الثقافي – رغم ضبابية الراهن وضراوته – وعلى مختلف مناطق التطلع الاجتماعي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نحو خطاب مسرحي نبيل

الإنسان في أنبل مشاعره وأنقى قيمه وأسمى أفكاره ، هو قيمة وهدف المسرح في كل زمان ومكان . إنه تدوّس دائم لأكثر مناطق المجهول الكوني وعورة ، وهو مغامرة ومغايرة أخّاذة في عوالم المشاعر والقيم والأفكار التي تشكّل وتنظم الظواهر الأدبية والفنية الدائمة الحركة والتعبير على الدوام . وتأسيسا على ما تقدم ، نرى أن الفن عموما هو إحدى ظواهر الوعي الاجتماعي ، من الواقع محتواه ، وعن فعالياته يعبر ، يبدأ من الخاص لينتهي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الثورة البَصَرِيَّة والمسرح العراقي

ما يميّز التجارب المسرحية العالمية الحداثية ، هو تثوير المفردات والعناصر غير النصّية في الخطاب ، لانتاج نسق اتصالي جديد ومتطور مع المتلقي ، وهي في جوهرها تعكس مغايرة جدلية للموروث ولثقافة المؤسسات السلفية ، وحتى لتراثها أيضا ، بوصفها ( أي التجارب ) شكلاً من أشكال الهيمنة ، فهي ثورية التّطلّع إلى قيم وأساليب تعبيرية متوالدة على الدوام . وقد شهدت خمسينات وستينات هذا القرن ، مرحلة حاسمة لتنفيذ إسهاماتها... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أوراق في أعالي البحر

تشتغل أغلب التجارب في الإخراج المسرحي حالياً على مفهوم ( الميزانسين ) الذي يعني – تنظيم مجمل عناصر التعبير التشكيلي للخطاب المسرحي ضمن فراغ رقعة الأداء – وكتب لبعضها النجاح عبر عملية تلاقح خلاق بين السمعي والمرئي ، فجّرت براكين الخطاب المتوهجة ، بمؤازرة التقنيات الجديدة عالميا وعراقيا . في مقالتنا هذه ، نسلط الضوء على تجربة جماعة الناصرية للتمثيل لنص ( في أعالي البحر ) للكاتب البولندي سلافومير مروجيك مؤخرا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مسرح التعزية وتعدّدية التأويل

< جماعة الناصرية للتمثيل بين النظري والتطبيقي في تجربتين للتعزية >                                                             الثقافة العراقية الآن تحاول أن تؤسس خطابها المدني ، تعدّدي الرؤى والمنبثق من رحم خطاب ثقافة العنف والخوف التي هيمنة خلال عقود القمع والإرهاب . والمسرح بوصفه مؤسسة ثقافية تهتم الآن بجماليات المعرفة الإنسانية عبر منظومات بث متعددة المستويات سمعيا وبصريا ، وتاريخ من الاشتغال... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الموروث الطقوسي العراقي دراميّاً .. تشخيص المأساة

شهد المسرح العراقي في الآونة الأخيرة توجهاً ملحوظاً للتجريب في موضوعات تتعلق بالموروث الديني والذات الإسلامي وقد خلق هذا التوجه جملة تساؤلات وردود أفعال متباينة ومتعارضة حول دوافعه وأهميّته وآفاقه المستقبلية في التأسيس نظريا وتطبيقيا ، وعن مدى كفاءته للخروج من متاريس الأيديولوجي إلى فضاءات الجمال الفني متعدد الرؤى ، وذلك من خلال الخروج بطقوسه المحلية وأعرافه الصارمة المحدودة إلى الممارسات والقيم الإنسانية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات