الشاعر علي شبيب ورد
شعر ونقد ودراسات عامة
معلومات المدون:
الإسم : علي شبيب ورد
البلد : العراق
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر وناقد ،عضو أتحاد الادباء والكتاب في العراق

حرية الكتابة بين السياسة والثقافة

تتعدد مفاهيم ماهية الثقافة ، بتعدد مواقف منتجي هذه المفاهيم ، وبعمق وتنوّع مرجعيات وسائل إنتاج الخطاب الثقافي ، ولعل أشمل المفاهيم دلالة في رأينا ، الذي يرى في الثقافة ، هي مجموع القيم المادية والروحية ووسائل إنتاجها . والقيم المادية والروحية تعني بالضرورة ، ثقافة روحية وثقافة مادية . والذي نتوخّاه في حديثنا ، الثقافة الروحية ، وما يهمنا منها تحديداً الأدب والفن ، ومع استحالة الفصل بين الثقافة والسياسة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الساعة التاسعة قهرا

< إجراء قرائي في بنى النص المسرحي وما بعده > برغم محاولات التغييب التي مورست وتمارس من قبل السلطويين وأذنابهم ضد الإبداع ومنتجيه ، فيما مضى والآن ، تتواصل العملية الإبداعية في بث رؤاها وإشراقاتها عبر فعاليات متنوعة مستنبطة لأعمق القيم الإنسانية ، التي لا يمكن إغفال أو تعطيل أهميّتها القصوى في الإضاءة والكشف والتصحيح والتأسيس الثقافي – رغم ضبابية الراهن وضراوته – وعلى مختلف مناطق التطلع الاجتماعي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نحو خطاب مسرحي نبيل

الإنسان في أنبل مشاعره وأنقى قيمه وأسمى أفكاره ، هو قيمة وهدف المسرح في كل زمان ومكان . إنه تدوّس دائم لأكثر مناطق المجهول الكوني وعورة ، وهو مغامرة ومغايرة أخّاذة في عوالم المشاعر والقيم والأفكار التي تشكّل وتنظم الظواهر الأدبية والفنية الدائمة الحركة والتعبير على الدوام . وتأسيسا على ما تقدم ، نرى أن الفن عموما هو إحدى ظواهر الوعي الاجتماعي ، من الواقع محتواه ، وعن فعالياته يعبر ، يبدأ من الخاص لينتهي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الثورة البَصَرِيَّة والمسرح العراقي

ما يميّز التجارب المسرحية العالمية الحداثية ، هو تثوير المفردات والعناصر غير النصّية في الخطاب ، لانتاج نسق اتصالي جديد ومتطور مع المتلقي ، وهي في جوهرها تعكس مغايرة جدلية للموروث ولثقافة المؤسسات السلفية ، وحتى لتراثها أيضا ، بوصفها ( أي التجارب ) شكلاً من أشكال الهيمنة ، فهي ثورية التّطلّع إلى قيم وأساليب تعبيرية متوالدة على الدوام . وقد شهدت خمسينات وستينات هذا القرن ، مرحلة حاسمة لتنفيذ إسهاماتها... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أوراق في أعالي البحر

تشتغل أغلب التجارب في الإخراج المسرحي حالياً على مفهوم ( الميزانسين ) الذي يعني – تنظيم مجمل عناصر التعبير التشكيلي للخطاب المسرحي ضمن فراغ رقعة الأداء – وكتب لبعضها النجاح عبر عملية تلاقح خلاق بين السمعي والمرئي ، فجّرت براكين الخطاب المتوهجة ، بمؤازرة التقنيات الجديدة عالميا وعراقيا . في مقالتنا هذه ، نسلط الضوء على تجربة جماعة الناصرية للتمثيل لنص ( في أعالي البحر ) للكاتب البولندي سلافومير مروجيك مؤخرا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

مسرح التعزية وتعدّدية التأويل

< جماعة الناصرية للتمثيل بين النظري والتطبيقي في تجربتين للتعزية >                                                             الثقافة العراقية الآن تحاول أن تؤسس خطابها المدني ، تعدّدي الرؤى والمنبثق من رحم خطاب ثقافة العنف والخوف التي هيمنة خلال عقود القمع والإرهاب . والمسرح بوصفه مؤسسة ثقافية تهتم الآن بجماليات المعرفة الإنسانية عبر منظومات بث متعددة المستويات سمعيا وبصريا ، وتاريخ من الاشتغال... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الموروث الطقوسي العراقي دراميّاً .. تشخيص المأساة

شهد المسرح العراقي في الآونة الأخيرة توجهاً ملحوظاً للتجريب في موضوعات تتعلق بالموروث الديني والذات الإسلامي وقد خلق هذا التوجه جملة تساؤلات وردود أفعال متباينة ومتعارضة حول دوافعه وأهميّته وآفاقه المستقبلية في التأسيس نظريا وتطبيقيا ، وعن مدى كفاءته للخروج من متاريس الأيديولوجي إلى فضاءات الجمال الفني متعدد الرؤى ، وذلك من خلال الخروج بطقوسه المحلية وأعرافه الصارمة المحدودة إلى الممارسات والقيم الإنسانية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

بنية العرض المسرحي بين المتعة والإيصال

المسرح مهنة شديدة الخطورة ، والمسرحي كائن فعّال يمسك بسرّها ، فإذا تناسى قدرته على الإحساس بالجمال ، وغالى في تكرار ذات الحيل ، ولبس ذات الأقنعة في تناوله موضوع حرفته – برغم محاولاته تأطيره ضمن الذوق السائد للعصر – فهو بذلك قد حكم على نفسه بالدوران في حلقة مفرغة ، لأن خطابه المسرحي سيكون قاصرا في الفعل والرؤية والموقف . وتأسيسا على ما تقدم ، حريّ به أن لا يقف عند خطاب المتعة فقط ، ذلك الخطاب الذي ينبثق... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

الناصرية تحتفي برشيدها

في جو احتفالي مهيب ، احتفى الأدباء والفنانون وجمهور الناصرية ، برحيل صوت المدينة الأصيل والشاعر الكبير ( رشيد مجيد ) هذا الشاعر الذي غنى للمدينة والعراق أجمل الملاحم التي ضمّتها مجاميعه الشعرية التي اطلع عليها الجمهور والبالغة 32 ) ( مجموعة بين مطبوعة ومخطوطة ، وذلك خلال الاحتفال الذي نظمه الاتحاد العام للأدباء والكتاب في ذي قار منتصف أيار 1998 . وجاء في المطبوع الصغير الذي صمّمه الفنان حسون الشنون... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ذاكرة الخطى

[ نص في المكان ] مكان بين وجودين ، أومسافة بين مكانين - الكائن  والعالم - فرضت حتمية وجودها أو شبكة صيرورتها المعقدة ، غريزة التواصل مع الآخر ومع الطبيعة ، من أجل البقاء . بعد ان عجزت لغتي الاتصال الإشارية والصوتية ، عن تحقيق حاجات الغرائز ، فانبرت الحركة لدى الكائن ، لسد هذا العجز . مما استدعى وجود مسافة تقطعها الكائنات ، لتحقيق التواصل . فكان الدرب ، بل شبكة دروب وطرق وشوارع ذوات أرصفة . على... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

غـــناء فـي مأتـــم

لعل ( المأتميّة ) في بلادنا ( بلاد ما بين النارين ) نار القومية ونار الطائفية الآتيتين من وراء الحدود ، ستصبح مثل ( خط الثورة ) ذلك الشعار المرعب والكوارثي الذي رفعه النظام  السابق في بداية تسلمه السلطة لتركيع الشعب وذبح الفرحة والفكرة لدى الآخرين ، اعتمادا على المبدأ القمعي ( الذي ليس معنا ضدّنا ) . والمأتميّة هي جملة المظاهر والممارسات والطقوس المتطرفة التي تحرق الزرع والضرع . والتي راح يتباهى في... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

خرق الظلمة بألوان الفرح والحب

تأويل جدارية (( مدينتي )) السومرية .                                               لم يرددوا مرثية الشاعر السومري الأول دنجي أدامو : أواه يا مدينتي ... عندما كانت مدينته تتلظّى بنيران الغلّ والذل ، وتتلوّى تحت سياط الحراب والخراب والظلمة . بل أبعدوا ( أوّاه ) الشاعر وأهملوا ياء النداء والعويل والنواح . وتركوا اللون يقول نيابة عنهم (( مدينتي )) وأيّ لون ؟ البياض الذي يشير ويتّهم . الضوء الذي يحضن ألوان... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

لحظة بدء الكارثة

كأنّني رأيت زمنا يوميء بزواله ، لحلول زمن آخر . زمن تبدأ فيه لحظة أخرى للكشف عن تداعيات لها معطيات أخر . وكأنني أسمعه يقول : أيها الفأر ، زمنك أوشك على الفرار ، ليحلّ زمني . وربما يصرخ أيها الفأر إنزع جلد القط واذهب إلى الحفرة ، فاللعبة أوشكت على النهاية وآن لك الإندحار . وكأنني أراه في اللوحة وهو يصيح : أيها البغيض ، حروبك الطويلة انتهت ، والآن بدأت حربي . حربي للخروج من الجحيم الذي أوصلتنا إليه ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

طائـر كونـي .. جنـاحاه ضـوء وعتـمة

[ إسهامة في أزمة الصحافة العربية ] منذ غبش الخليقة .. كانت المعلومة وكان البث وكان التلقي . أزمنة متعاقبة من التحولات في آليات تحليل ونقل واستقبال المعلومة . بدءا بالإيماءة ومرورا بالحمام الزّاجل وانتهاء" بالانترنت ، الذي أفشى الأسرار ، وغيّب الخرس ، وأشاع المعرفة . ومن هذا السفر المعلوماتي الإنساني الطويل أخذت الصحافة تتحول شيئا فشيئا إلى واحدة من أهم وسائل الإعلام  . والتي لها منظومتها الاتصالية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أيّها الماغوط .. هل أخذت الملف ؟

ما الشعراء سوى جوّالي مشاعر إنسانية ، وربابنة رحلات عاطفية ، ورائين تمادوا كثيرا في التطلع خارج المعقول ؟! وما الشعر سوى تجربة حسّية للإكتشاف الأبدي في المجهول ؟ وما جدوى الشعر إذا لم يكن تواصلا جنونيا لخرق ظلمة المألوف ، بقناديل المخيلة ؟  وما معنى الشعر بلا أسئلة مرعبة حد الذهول ؟ وما سر تواصله إلى الآن وغدا ، إن لم يكن مجديا ؟ وإذا كان غير ذلك ، لِمَ توقف الأنبياء ، وتواصل الشعراء ؟!!!! وهل تتوقف... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أيّها العاشق السومري … من القى بك في الجب!؟

( دعوة لإطلاق سراح القاص المبدع محسن الخفاجي   )   يعرفك الصحب الاقربون . . لك قلب لا يحمل غيظا . . في اعماقك يسكن طفل ، ما عرف ضغينه او لوّح بالويل. . من قادك للفخ الموجع هذا ، ورمى فوقك جبل وشايه ؟ أنت ادرى بمن حاك المصيدة ، ومن سورها بهالات اللغز ، كي يدهش كل محبيك واهلك . إنّ في الامر رابة هائلة . وإلاّ ما معنى أن يتلظّى مبدع كبير وبريء مثلك بلهيب معتقل ام قصر . بينما مجرم ودجال كبير ثل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

سحر الطين في مخيلة الخزافين

قراءة في كتاب ( فن اشغال الخزف والفخار ) للفنان العراقي حسين ناصر حسين                                                                  [ .. وذبحوا في مجلسهم ’’ وي -  اليلا ’’ ... ومع لحمه ودمه مزجت ’’ ننتو ’’ الطين .. فكانت روحا من لحم الآلهة .. ونودي ( بالانسان ) الحي رمزا لها .. ]                                             - قصة الطوفان البابلية- لعل فن الفخار والخزف ( السيراميك )  في بلاد... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/2 ] الصفحة التالية>>