بين توهج الكلمة ويبابها، تكمن روح من يجسدها في فضاء العرض المسرحي، تلك الروح المنوط بها، خلق صورتها المنتجة لمحرضات تخصيب فضاء التلقي. ورغم افتقار المسرح العراقي وخاصة(مسرح الأقاصي) لصالات عرض جديرة بتحقيق الرؤى الإخراجية المعاصرة. لم تغب عن مخيلة المخرجين فكرة تقليل هيمنة النص على باقي مكونات سينوغرافيا العرض، لتحتل الصورة المشهدية مكانها اللائق الذي يناسب عصر التقنيات الحديثة. ورغم تفاوت مستويات... [اقرأ المزيد]
[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ] تسعى إسهامتنا هذه ... إلى إجراء معاينة فاحصة لآليات الاشتغال مع المنظومة المعرفية للمدونات السومرية ، إدراكاً منّا لأهمية هذا الاشتغال ، باعتباره يشكل إضافة جادة نحو التفرد ، وانزياحاً مخلصاً لهذا الاتجاه في المشهد الإبداعي العراقي عموماً ، ومنحى جريئاً ومؤثرا في موطن الابداع الأوري... [اقرأ المزيد]
[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ] أما نص ( فتاة حقل الرز ) المفتوح والطويل للقاص نعيم عبد مهلهل ، والذي قدّمَ له بمقطع شعري عن خلود أغاني الشعوب ، فهو أشبه ( بكرنفال نصّي ) لنصوص عديدة محتفية بالبيئة والجذور والأبطال المنفيون ، وعن قريته المنفية أيضا والتي وصفها بأنها ( القارة المفقودة عن معول المنقبين ) بدءاً بذلك المساء الموحي بحدوث عرس قروي وبهجة لم تكتمل ، بين عريس غائب عن عيون... [اقرأ المزيد]
[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ] بخبر عن عزم ( الحبر الأعظم البابا يوحنا ) على زيارة المدينة التاريخية ، مهد الحضارات القديمة ( أور المقدسة ) مدينة إمام الموحدين عبر التاريخ ، نبي الله إبراهيم ، يبتدئ هيثم محسن الجاسم ، قصته ( ينابيع أزلية ) المرتدية لمذكرتين ، الأولى عن طفولة الراوي (عبد الأمير الحمداني / مدير متحف... [اقرأ المزيد]
ما فعلته المؤسسة النقدية القمعية إبّان عقود القهر والتخريب والإقصاء ، بسلاح الترهيب والترغيب الأزلي ، هو تحويل بعض الأسماء الأدبية ( إعلاميا ) إلى نجوم لامعة لا تضيء إلاّ في دهاليز وأروقة وزارة الثقافة والإعلام المقبورة ، ومحاربة أكثر الرموز الإبداعية بالبطش والتشريد ، في حين أهملت غالبية المبدعين ورمتهم في بحار الضيم والجوع والتغييب ، الذين راحوا يعانون ويبدعون في منافيهم الجميلة ، تاركين لمخيّلاتهم... [اقرأ المزيد]
1 / وعلَيَّ أيضاً أن لا أُخْدَعَ بلعبةٍ أنا أعرف مكائدها ، وما عليَّ سوى التشبّث على قدميِّ الفِطْنة ، لأفلت من شباك صيادٍ ، ولد قبالة بحرٍ ، مرّ على جسده الصدفي الرجراج ، أدهى ربابنة السفن وأعتى قراصنة البحار . ليس لي إلاّ الحذر من الوقوع تحت طائلة فخاخ مخيلة ذات دربة ومرانٍ للإمساك بتلابيب فضول التلقي ، وذلك باستنفار منظومة التلقي لديّ ، بغية عدم السماح لأشد محاولات الباث مكرا للإيقاع بي . لا خلاص... [اقرأ المزيد]
قراءة في نصوص ( عودة الرجل الذي لم يغب ) لعلي عبد النبي الزيدي الكتابة محاولة لإعادة تشكيل العالم ، ليس كما هو ، بل كما يراه منتجها إلى المتلقي ، داعيا إياه إلى قراءة هذا التشكيل ( صورة العالم ) وتأويله وفق ما يراه ، لإنتاج صورة جديدة ، بالمقارنة بين ( الصورة والعالم ) والتي تعتمد... [اقرأ المزيد]
بجنوب مصاب بصيف رئوي حاد ، أذيب تضاريس الثلج لأبدد هالات البرد عن جلالة الشتاء . وأنكش رعونة القَرَسِ بهجير الظهيرات ، وأطرد رطانة القشعريرة بخبل هبوب السموم . لعلّي بذلك كله ، أفتح سدود العزلة ، ليندلق نهر الأعزل منساباً رادعاً ضفتيه بأمواج الشعر الراقصة ألقاً بنشوة الإنعتاق من أصفاد شتاءات النفي ومواسم الخرس وغياهب الإقصاء . ولعلّي بشباك المودة ، وربما بسنّارات الإغاضة ، أنتف زغب الخجل ، أو بعض... [اقرأ المزيد]
كـولاج تـأويـل وأنا أعيش صراع الأمكنة لفرض وجودها القسري ، اسمع صراخها ، وأخلص الى أن المكان شكل من اشكال الوجود في لحظة من لحظات بانو راما الزمان النابضة بالحركة اللامتناهية . هذا الشكل بطبيعته مغر ومحرض دائم لآليات منظومة التلقي المتباينة في عملها من متلق إلى آخر تبعا للتجربة القرائية في لحظة ما . وصيرورته اما ان تكون طبيعية أو مصطنعة . بيد ان حضوره للتلقي اما ان يكون عيانا مباشرا أو مستعادا عبر... [اقرأ المزيد]
تأويل في ( ولا أحد غيري ) للشاعر صفاء ذياب ثمة حقيقة أراها تقول .. أن ما خفي أدهى . وأسعد اللحظات هي لحظات اكتشاف الجديد والخفي . بمعنى أن سلالة الإبداع لم ولن تقف عند حد . وهذا سر تواصل الإنسان على البحث عن أجوبة مقنعة لأسئلته التي لا تكف عن الهذيان . وما تقدم يقودنا إلى القول ... إن أجمل الشعر ما لم نقله بعد . ولو توقف الشعر عن الحركة والتطور لما وصل إلينا . ولا يمكن أن يصل إلى آخرين بعدنا ، لو... [اقرأ المزيد]
1 وأنت تسأل .. من هذا الذي انتقى .. فسحة للرؤى في الهبوب .. واستباح العاصفة ؟ ومن ذا الذي .. رام أن يربك الراسيات في تخوم الذائقة ؟ انه دالق الأسئلة .. وناثر الظنون.. فوق هامات الرسوخ .. عاشق باحث في بحار الغياب ، عن لقى ثمينة تقنع الأسئلة . وتربك الظنون . وربما تفقد المدى غموضه... [اقرأ المزيد]
طفولتك صاحبي أو بالأحرى طفولتنا نشيد وجع أسيل أخرسه أحفاد من حرّضوا دمعة أيّوبنا السومري لتفتح ذراعيها نهر ألم كوني يفضح وهن مرامي إقصائنا بعيدا بعيدا في جحيم الخرس أيّتها الطفولة .. أيتها البراءة أفيقي لا ترتعبي فأنا سومري أيضا لي طفولة مقصيّة ومعتمة ولي لعب وأحلام ولكن غيّبتها العاصفة لي صبابة أرّقتها الحرب ولي بقايا قُبل ٍ تبحث عن حنايا خضر لي رؤى بيض أبكتها المآتم ولي وطن صار... [اقرأ المزيد]
قراءة في ( آخرون قبل هذا الوقت ) للشاعر كمال سبتي ( قال أبي : سيرحلُ الشتاءُ والصيفُ عن العالم ، والأرض تُدفَعُ الى قدمِ كاهنٍ ، تسجدُ فينهرُها وتغيبُ . لبثنا وقتَها حيارى فلم نسألْ عن قدم الكاهنِ ، ثم نمنا بين يديه ، كلٌّ يرى قلبَهُ يبكي ، وكلٌّ لا يموت .) قصيدة - مكيدة المصائر - يعدّ النص المفتوح فضاءً رحباً مجدياً للتجريب الكتابي وبالذات الشعري ... [اقرأ المزيد]
قراءة في ( آخرون قبل هذا الوقت ) للشاعر كمال سبتي ( تحملني الريح عالياً ، تلقي بي قرب الجسر ، أسأل الساحرةَ : ما كانت تلك البلاد ؟ تقول : بلادي وبلاد من وهبتهم كتابَ المُلْك ، وأنتَ فيه ميت ، ومن تشبهه ميت ، ومن غابَ ومن يظهرُ..) قصيدة - حكاية في الحانة - ما أكثر حكايا الحانات . ويا وسع المخيلة في طقس الحانة . اذ تنفتح على أقصى وأغرب الأمكنة والأزمنة والحوادث والشخوص... [اقرأ المزيد]
قراءة في ( تاسوعاء ) طالب عبد العزيز ( ولمّا كنت أسأل عمّا عندي ، كنت أقول دائما : عندي أخ مات في الحرب . اني لأحار كثيرا، أيّكما أغلى ، أيّكما أرق . أنت ، أم التراب الذي سقطت عليه ؟ ! ) - اقتحمتها وحدك غابة الأرز - طالب عبد العزيز لأنّ الكتابة الآن .. اشتغال معرفي يستدعي الإحاطة الواعية بآليات الأتصال مع الآخر ، بغية استدراجه... [اقرأ المزيد]
تأويل في ( مسلـة أنـا ئـيـل ) للشاعر شوقي عبد الأمير ( ...... كنت هنا . أدهن بالنورة فجرا عربيا ناقعا كالأسفنج عندما وضع موسى عصا في البحر الأحمر كمن يضع ريشة في دواة ويرسم بالأحمر ملامح الخليقة قبل أن يستجوبه الله ويخرّ صريعا ....... ) - المسلة الأنا - شوقي عبد الأمير الوجود أول وآخر الأمكنة . هو فسحة تتزاحم فيها أمكنة تنزع جلدها أبدا على رقاع الأزمنة . فسحة فيها تشرق الأنا... [اقرأ المزيد]
تأويل في ( رقائم من الشرق الأخير ) للشاعر شوقي عبد الأمير ( نظر إلى الموت ، فوضع مصباحا في قبر . أجلس نخلة على ركبتيها ، وحدّثها عن الحب . وضعت راحتيها فوق صوته ، فأدرك أن كلماته دم ، وأن أصابعها لا تسيل . ) - رقائم من حجر الوقت - شوقي عبد الامير لعل الغربة تشكل أبلغ محفز للأداء الكتابي . باعتبارها تمثل انقلابا حادا في حياة الإنسان وعلى كل المستويات ، الزمان والمكان وأبعاد شخصيته... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








