الشاعر علي شبيب ورد
شعر ونقد ودراسات عامة
معلومات المدون:
الإسم : علي شبيب ورد
البلد : العراق
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
شاعر وناقد ،عضو أتحاد الادباء والكتاب في العراق

فرقة لكش تتألق في يوم المسرح العالمي

بين توهج الكلمة ويبابها، تكمن روح من يجسدها في فضاء العرض المسرحي، تلك الروح المنوط بها، خلق صورتها المنتجة لمحرضات تخصيب فضاء التلقي. ورغم افتقار المسرح العراقي وخاصة(مسرح الأقاصي) لصالات عرض جديرة بتحقيق الرؤى الإخراجية المعاصرة. لم تغب عن مخيلة المخرجين فكرة تقليل هيمنة النص على باقي مكونات سينوغرافيا العرض، لتحتل الصورة المشهدية مكانها اللائق الذي يناسب عصر التقنيات الحديثة. ورغم تفاوت مستويات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نبوءة دموزي

[ .. أمّا هذا فخذوه .. ]                           - نص سومري -   1/ التجريم   هذا قدرك يا دموزي .. هذا قدرك زاحمتَ الفلاّحَ عليه .. هذا قدرك فاهَ الحجرُ : دموزي يخطو في جسده يتناسل أرتالَ حفاة برؤوسٍ نادبةٍ سود .. تبحث في فلواتٍ صُمْ دموزي يخطو في جسده داهمه زلزالُ هموم يغلي حنقاً كالبركان يصعق في أروقة الكهنة تنثالُ جحيماتُ ظنون تتهاوى أسوارُ يقين تتعالى أبراجُ الدهشة [ النائحون... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أوان الرّند

أراها تجود لظىً وفي غيظِها رَعْدُ .         كمجنونةٍ هاجتْ إلى حتفِها تعْدو . فيا ويحها صَدَأٌ على تِبرِها يجثو    فما غادرتْ جزراً وما طالَها مَدُّ . عجيبٌ مآلُ الدّهرِ          يعلو بأحجارٍ   ويسعى لردعِ جواهرٍ مَلَّها الوأْدُ . يموت البهاءُ بعَصْفِ ريحٍ بلا ذنبٍ         ويرنو إلى الأضواءِ ليلٌ فتسوَدُّ . وينضو الخواءُ على النُّهى سيفَ إيذاءٍ    ومِنْ نصْلِهِ الآمالُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

على موتي أصرّ

يموجُ في العينينِ .. بحْرُ . ويلْهَبٌ .. في الشَّفتينِ جَمْرُ . ومن رِحابِ الخَدِّ .. تنسَكِبُ المَنايا ، على العُشّاقِ توقاً .. إنْ يمرّوا . وأيّ عطْرٍ من مُحَيّاكِ يندى ؟ على أيّ لَحْنٍ تسيرينَ ؟ وأيَّ آيٍ يتلوهُ ثغرُ ؟ أَلا خَلِّ زوارقَ أمنياتي ، تشقُّ البحرَ وجداً ، لِوَطْرٍ ، وَيُطوى في لهيب الثَّغْرِ عمرُ . أنا في زمانِ الحبِّ فصل ٌ، يعرفُ قدْرَهُ ، وأنتِ في زمانِ الحبِّ عامٌ ، بلْ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

لغز الموت

إلى / رشيد مجيد وجميل حيدر يَميدُ القلبُ أحيانا هَياجاً في حَنايانا . إذا ما هزَّهُ خَطْبٌ سعيدٌ هامَ نشوانا . وإنْ ضاقَتْ بهِ الدُّنيا يُحيلُ المَرْءَ بُركانا . فَيبدو النَّبضُ أغلالاً ويغدو الصَّدرُ سَجّانا . يفُكُّ القيدَ في غَيضٍ يُزيدُ النارَ نيرانا . وينضو الآهَ من ضيمٍ ليغزو الكونَ حَرّانا . يظلُّ المَرءُ مَهووساً كَبحرٍ هاجَ غَضبانا . فَمِنْ حُزْنٍ إلى حُزنٍ وما كَلَتْ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نافس الصحراء فقرا

إلى / كمال السعدون   عطورُ السَّوسَنِ الفوّاحِ ، ذكرى . ويُضفي الصوتُ ، للغِرِّيدِ سِحرا . خيوطُ الشّمسِ ، ما انسَدَلَتْ جُزافاً ، لكي يسمو بها ، من راقَ فِكرا . ذُرى الأحلامِ ، لا تدنو لخاوٍ ، تريدُ مُكابِراً ، ينثالُ صبرا . لهُ طبعٌ ، إذا عصَفَتْ رياحٌ ، يفيضُ وَداعَةً ، ويهيجُ عِطرا . ومن ينضو إلى الآمالِ ، قلباً ، بنبضِ القلبِ يأسرُها ، فتَعرى . وتلهثُ تحت قامتهِ خطوبٌ ، ليدلقَ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية