تسعى إسهامتنا هذه ... إلى إجراء معاينة فاحصة لآليات الاشتغال مع المنظومة المعرفية للمدونات السومرية ، إدراكاً منّا لأهمية هذا الاشتغال ، باعتباره يشكل إضافة جادة نحو التفرد ، وانزياحاً مخلصاً لهذا الاتجاه في المشهد الإبداعي العراقي عموماً ، ومنحى جريئاً ومؤثرا في موطن الابداع الأوري تحديداً . منحى حثيثا نال فرادته من كونه يتنبأ بعودة أور لعظمتها الكونية ، واكتسب جرأته ، من إطلالته على التلقي كلوحة إدانة واحتجاج صموت ، تشير بأصابع الاتهام إلى مؤسسات الإقصاء والتغييب السلطوية والنقدية على حدٍ سواء ، والتي كرست كل جبروتها ، ليضع أسلاكه الشائكة على موطن الابداع الأوري لمنعه من الاتصال مع مرجعياته من جهة ، أو مع المتلقي من جهةٍ ثانية . والسؤال الذي يفرض وجوده هو : هل تمكن التغييب أن يفعل فعله في هذا المنفى القسري ، موطناً ومرجعيات ؟ الجواب سيكون بالنفي قطعاً . لأن المخيلة البدئية ، الفطرية والموهوبة ، والتي أنتجت الملاحم والأساطير السومرية ، ظلت وعلى مر العصور ، تدوّن رقماً وتبعثر ألواحا في الذاكرة الجمعية ، والتي توارثتها أجيال الوطن الأوري ، لتجوب رؤى هذه المخيلة ، منفتحة على المجهول والمدهش ، نشداناً لتأكيد حضورها السليم والمعافى ، من شتى ضروب الوصاية والإغراء والمنفعة . وبالتالي تؤسطر خطابها المشرق الأبدي . غير أن هذا الاشتغال المتصل مع هكذا مخيلة أنتجت مدونات ذات منظومة تشفير خارقة ، يتطلب وجود مخيلة توارثت موهبة المخيلة الام ، بحكم الانتماء البيئي والفسلجي ، واكتسبت شرعية خصوبتها ، بالمران القرائي مع ألما قبل ، لتطوير تلك الصفات الوراثية ، في فضاءات الاجتهاد ، كيما تتحول إلى حاضنة غنّاء ، لرؤى معرفية إنسانية شاملة ، تثمر منجزاً حافلا بالعديد من مستويات التأويل القرائي . ومن أجل معاينة جادة تحقق هدفها المنشود ، نقترح تناولها ، عبر إجراءات قرائية متعددة ، تبعا لتعدد مشاهد المنجز الإبداعي الأوري ، مبتدئين بالمشهد القصصي الآن . لم يكن الاشتغال المعرفي مع مدونات الحضارات القديمة ، وليد اللحظة في المشهد القصصي العراقي ، بل تنامى كظاهرة أدبية، منذ بدأت القرن العشرين ، أي بعد فترة وجيزة من بدء تشكّل فن القصة القصيرة كنوع أدبي مستقل ، وقد تمظهر ذلك جلياً ولأول مرة في قصة ( رؤيا صادقة ) لعطاء أمين عام 1919 والتي تناول فيها لقاءه المتخيَّل مع الكاهن بيروس ، ليشكو له تردّي أحوال بغداد . بعدها تعددت محاولات القصاصين العراقيين ، فظهرت قصة ( غادة بابل ) ليوسف رزق الله غنيمة وقصة ( اغتيال سنحاريب ) لشكري محمود أحمد وغيرها من المحاولات – على رأي د . عبد الإله أحمد - إلى أن تطورت آليات هذا الاشتغال عند أبرز كتاب القصة العراقيين من أمثال لطفية الدليمي ومحمد خضير ومحمود جنداري وجليل القيسي ، وغيرهم من الكتاب الذين نالوا حقهم في السطوع الإعلامي تحت أضواء المؤسسة النقدية . وانعطافاً على محاولات المشهد القصصي – موضوع الاهتمام – نجد أن هذا المشهد ، كأنما سحرت عوالمه ، روح فخورة ومحَفَّزة للبحث والتقصي عن خفايا كنوز الذاكرة الجمعية للعالم القديم ، ومن ثم تبنّيه لوعي مؤسّسٍ على شرعية وراثته لهذه الذاكرة ، بحكم النشأة البيئية والسلالية ، وما يتبع ذلك من دوافع غريزية واحدة ، خلقت وعيا فخوراً بهذا الانتماء وأنتجت همّاً واحداً وحرصاً للاجتهاد ، بالإفادة من منجزٍ يحمل أسباب فرادته ، وذلك بتمثل أسرار خلود الذاكرة العبقة التي أنتجت للبشرية الأسئلة البدئية الجريئة والمستفزة لألغاز وطلاسم فلسفة الوجود والعدم . والتي بدت وكأنها تخفي بين أغلفتها كنوز الأجوبة ، بعيدا عن هذا الكون ، رغم ثورته العلمية والتقنية ، ليظل مشدوداً إليها والى الأبد ، بدورانات أزلية حائرة ، كدوران الماء في الطبيعة . إن آليات الاشتغال في مشهدنا القصصي تطورت تاريخيا ، وترسّخت ملامح وجودها فنيا ، بشكل ملفتٍ للنظر ، بحيث بات من الضروري والمفيد ، تسليط الضوء على طبيعة هذا الاشتغال ، وعلى خصائصه الفنية وأساليب تفرد نماذجه المقترحة من قبلنا للعرض والتحليل ، والتي أبحرت في ثقافات العالم القديم المتعاقبة ، والمنثالة من ينابيع المدونات ، بشتى مكوناتها ومرجعياتها وموضوعاتها والمتمثلة بأساطير الخلق / الطوفان / الملاحم / أعمال الآلهة / سير وأعمال الملوك / عقائد وتقاليد الموت وما بعده / الاحتفالات الدينية / أخبار السلالات وصراعاتها / المسلات والشرائع والآداب والفنون / إلى غيرها من الإنجازات الحضارية التي مهدت لإشراقات الفكر البشري منذ الألف الخامس قبل الميلاد في المدن والدويلات السومرية . وقد تنوعت آليات الاشتغال ، بتنوع مستويات الاتصال المعرفي ، والمتعلقة بمكونات النص وبناه السردية وأنظمته الدلالية وغيرها من المستويات البارزة والخفية ، والتي تفجر النص وتمنحه بؤراً محرضة للتبادل المعرفي ، وتفتح أمامه إمكانات متوالية للتلاقح والقراءة والتأويل . وهذا التنوع في الاتصال ، استدعى تنوعاً في مسمّياته النقدية / تناص / محاكاة / مناجاة / اقتباس / تضمين / تطريس / توظيف / مقاربة / تداخل / تنافذ / تماهي / تعالق / تشاكل / وغيرها من التسميات التي تعتمد على طبيعة الروابط المخصِّبة لأنسجة النص ، والتي تحددها ظروف إنتاج النص وقدراته في الدفاع عن التهم الموجهة إليه من منظومة سلطة التلقي . وذلك لعدم براءة أي نص ، بوصفه نتاج مخيلة ، هي حاضنة خصبة لمخاضات نصّية هائلة مكتنزة بجدليات نقض مستمرة . كما أن ظروف إنتاج أي نص ، إذا تظافرت مهارات أدائها ، نتج نصّ جامع لنصوص سابقة ، يصعب إدراك مكونات تشكّله تفصيلياً ، مما يؤهله لاحتلال مكانته الأدبية بجدارة ، وينال تفرّده في الإفادة من خزين مرجعياته النصية بتفوقٍ ، ليستحق منا الاهتمام والفحص اللذين يليقان به . ومن أجل الكشف عن تداعيات الاتصال بين نصوص المشهد ومرجعياتها ، صوب ضروب جديدة من الاشتغال ، مشفوعة بالحرص التام على إعادة قراءة المرجعيات ( المدونات ) وما ستؤول إليه التنقيبات في كشف المسكوت عنه في حضارات العراق القديمة ، وبسبب التغيير الثقافي للعراق الآن ، وجدنا من الضروري جداً ، الوقوف عند هذا المشهد ، لما يمتلكه من خصوصية ، عن طريف التعرّض – بالوصف والتحليل – لنماذج مقترحة أو منتقاة ، وهي بالضرورة ، لا تمثل كل المشهد الإبداعي ، بل غيضا من فيض ، يجاهر بجدارة وعن حق ، برفع الحيف والأسلاك الشائكة عنه ، وعن إرثه السومري المغيّب ، لينطلق من منفاه القسري ، إلى عوالم أرحب وأشمل بوصفه ملك الإنسانية جمعاء . وموطن الإبداع الأوري – مدينة أور وأخواتها – ترعرع في أجوائه الأسطورية الساحرة ، قصاصون مبدعون كثر ، إلاّ أننا ، سنتناول بعضاً من هؤلاء ، والذين استطعنا الحصول على نماذج قصصية لهم ، تمثّلت هذا المنحى الاشتغالي ، وهم كل من / أحمد الباقري / محسن الخفاجي / نعيم عبد مهلهل / إبراهيم سبتي / هيثم محسن الجاسم . في قصة ( تفرعات من حوار مع سدوري ) للقاص أحمد الباقري ، نجلس مع الشاعر – الراوي ، الكاتب نفسه – على مصطبة في حديقة متحف المدينة التاريخي ، الذي ترن في أعماقه أصداء السفر السومري الخالد ، ليفشي لصاحبه ولتا رؤاه الفلسفية عن الوجود والحقيقة المرعبة للفناء . وتستمر تأملاته الفلسفية بولوج أعماق المتحف ، كبوابة فنية ، للارتماء في عوالم الأساطير والملاحم السومرية ، ليرجع حواره الآن إلى جذوره الأسطورية ، باقتباس مقطع ملحمي بعينه ، والمتعلق بحوار سدوري – صاحبة الحانة – مع كلكامش ، في مسعاه للبحث عن سر الخلود . ونمضي مع الشاعر في تجواله للنتقيب في مخيلة الزمن المهولة ومحاولته لاقتناص أسرار هذا الوجود ، معززا ذلك بمقطعٍ شعريٍ معاصر عن ( الشعر الخالد ) ليخلد هو عن طريق منجزه الإبداعي . ثم ينتقل إلى حقيقة حزن كلكامش المتمثلة باكتشافه لحتمية مواجهته لمصيره المرعب ، رغم بطولاته الخارقة ، التي تضمنها اقتباس آخر من ملحمة كلكامش - البابلية وليس السومرية – لعجز التنقيبات إلى الآن عن اكتشاف نصها السومري الكامل . بعدها يصل بنا إلى حقيقة عدم استطاعتنا التحرر من حكم الزمن . ونضالنا ضده في الاجتهاد والعمل ، هو عزاءُ لنا لا غير . لقد فتح الباقري بوابة الموروث السومري على مصراعيها من خلال اشتغاله على خلفية دالة رمزيا هي المتحف كمنفذ نحو فضاء الحرية المفقودة في زمنه هو والمعادل لزمن القصة وهو ( غروب الشمس ) ليكوِّنَ تشفيراً ماهرا عن غياب الحرية ، فراح يبحث عن الحرية بالنظر إلى ( بناية المتحف الشاهقة ) ليضيف تشفيراً آخرَ عن الطبيعة البشرية في البحث عن عطف السماء للخلاص من جور الأرض . أن الباقري دعانا لولوج مخيلته القديرة ذات المران القرائي ومهارة الكتابة ، للانفتاح على خطاب معرفي سيّال ، يتفجر من منظومة علامات دالة تستبطن التواريخ والأساطير واللاهوت والرموز والطقوس والخرافات والسحر وغيرها من مكونات هذه المنظومة ، لنستلهم منها الحكمة والموعظة وما تتطلبه قراءة وجودنا ، ومن ثم إعادة تشكيله ثانية ، تحاشيا للخطأ المتوقع . والمتن الحكائي للباقري يمكن أن يندرج ضمن الاتجاه الذي يحاول التجديد في آليات السرد الكلاسيكي ن ولكن دون أن يغادر أسلوبه الواقعي الذي يراعي الذائقة العامة ، والتي تحظى بأولى اهتمامات القصة القصيرة الكلاسيكية . وبالعودة لقصة الباقري ، نجد أن رسالتها القيمية والفلسفية ، تحتل مكانا متقدما في خطابها الجمالي ، ذي النبر الوعظي المباشر والذي لا ينطوي على أي تحريف دلالي مقصود يفرض على التلقي استحضار مرجعيات قراءة عميقة ومتشعبة ، لانتاج نصوص تأويل عديدة متباينة . غير أنه رغم سماحه لمخيلاتنا بالجموح في فضاءات الأساطير بحرية لاختيار ما نريد من أساطير ، بالاقتباس والاستذكار والمناجاة وغيرها من وسائل الاتصال مع السابق ، نراه بنفس اللحظة ، وكأنه وضعنا في منطقة محيرة تقيد حريتنا بطوق مصيرنا التراجيدي المحتوم . ثم يحاول إخراجنا من محنتنا ، في دعوتنا للاكتفاء بالسعي لتحقيق أعمال إنسانية ، كيما تكون هي عزاءنا الوحيد الذي يشعرنا بالسعادة . بمعنى آخر لتكون معادلاً تعويضياً عن الخلود الأبدي الحقيقي . لقد كشف لنا الباقري في هذه القصة عن متن حكائي ذي نسيج بنائي سهل الهظم ، لأنه ركن إلى قوة الخطاب الملحمي الأدائية والى اغراءات الهم الوجودي الفلسفية ، من دون أن يعمد إلى التمادي في التمرد على آليات السرد التقليدية . أما القاص محسن الخفاجي في قصة ( شارع الزواج في لجش ) فيأخذنا برحلة واقعية إلى آثار مدينة لجش ، كمترجم مع الباحثة الألمانية ( أنّا ) لنكتشف وجود شارع للزواج في هذه المدينة الأثرية ، ولتبدأ من هناك فنتازياه الرائعة عن هذا الطقس الاجتماعي الجميل ، عن طريق وصف متخيل له ، وذلك بمرور موكب الفتيات العذارى بين صفين من الفتيان العزاب ، ليرمي كل فتى بمنديله على فتاة أحلامه المنتقاة ، والتي بدورها تلتقطه كرابط رمزي للزواج بينهما والذي سيباركه الكاهن في المعبد . وهذا الطقس كان يمارس في فصل الربيع ، وعند مجيء فصل الخريف ، يكرر المشهد عكسيا ، بطريقة رمي الوشاح من صفي الفتيات على موكب الفتيان . أن الراوي – القاص نفسه – بعد أن يعرض لنا ما دار بينه وبين ( أنّا ) طالبة الدراسات العليا ، منذ لقائهما الأول في بيته وحتى وصولهما مدينة لجش ، والذي عرضه ( التقديم ) كان يقارن بين طقس واقعه الراهن ، والطقس الأسطوري ، ويعرض تصوراتهما للعلاقة الاجتماعية بين الرجل والمرأة واختلاف وجهات نظرهما ، ذلك الاختلاف الذي كشفه الحوار الجميل بينهما . ثم يعرض لنا تصوراته هو ، عن طريق أحلام اليقظة ، بمشاهدها المتناقضة والمتضاربة ، عن فتاة قبيحة وفتاة جميلة ، واستذكاراته عن علاقة واقعية بفتاة من مدينته ، والعقدة النفسية التي تولدت لديه بسبب رفض والدها له . بعدها تتواصل مخيلته – الفطنة والحساسة لمرانها القرائي – في عرض مشاهد مرعبة ، وكأننا أمام فلم سينمائي ذي مونتاج عالي الكفاءة ، أبطاله مينوتورات وقنطورسات وكائنات خرافية تتنافس في إثارة الرعب ، والتي حرّضت حضورها أمامه اللقى الفخارية ذوات الرسوم والنقوش البدائية وكذلك التماثيل للآلهة والملوك والآلات الموسيقية وغيرها من الأدوات والأختام التي أخذت تنثال من مخيلته المدربة على إنتاج مثل هكذا مشاهد . أن اللقطات المتسارعة التنقل بين هذه اللقى والكنوز الثمينة ، واقتباسه لمقطعٍ من مرثية الشاعر السومري ( دنجي أدامو ) عن عدالة الملك كوديا ، وانتقالاته من مشاهد حزينة إلى أخرى مفرحة ، وخاصة إعرابه عن سعادته وهو يتجول وسط هذا العالم المفكك ، والزمن المنسلّ كالصدى ، وانتقاله للإعراب عن شقائه بعد رحيل ( أنّا ) لينهي القصة برحلة جديدة مع باحثة ألمانية أخرى ، ولكنها عجوز ، لا تعرف شيئا عن ( أنّاه ) الجميلة . وقبل أن نجري تحليلا لقصة الخفاجي هذه ، نتساءل : لماذا استخدم ( التقديم ) ضمن متنه القصصي ؟ هل كان ينوي تقديم أطروحة اجتماعية في المثيولوجيا ؟ وهل أثر أسلوبه ، البحثي والمفرط في وصف دقة تفاصيل مشاهداته في آثار لجش ، تأثيرا سلبيا لدى التلقي ؟ سندع الإجابةَ الآن . استطاع الخفاجي أن يكشف عن طقس اجتماعي ( ديمقراطي ) قديم ، هذا الطقس مثّل بؤرة مركزية ، في بنية سردية ، اعتمدت تفكيك قواعد السرد التقليدية ، من خلال قدرته الفائقة على مزج الحلم بالواقع ، فخرجت البنية بتضاريس متمادية في التباين ، كشفت عنها لغته الرائعة ذات القوام الرشيق المستبطن للمضامين الدالة ، لغة في أوعيتها راح التاريخ بأحداثه وآلهته وأبطاله وعبيده وطقوسه وتقاليده ورموزه ، يتداعى ويتناثر منصاعا ً، أما المخيلة فقد رفضت أن تظلَّ حبيسة لهالة الخطاب الأسطوري ، بل اندفعت بكفاءة لتعيد تشكيل السابق على هواها ، لينثال اللاحق بتتابعٍ مشهدي أخاذ متمرد على المرجعيات السابقة والمعاصرة التقليدية ، لتتشكل أمامنا منظومة متماسكة في أنسجتها ، تتمظهر عليها بنى سردية متعددة النصوص ، وتتطلب منّا تلقّيا حاذقاً متعدد الرؤى ، كل رؤية منه تقرأ نصها الذي يرضي فضولها ويجيب على شبكة دهشتها المتسائلة . وتمكن الخفاجي من تحريض بؤرة السرد المركزية ( المرأة + الرجل ) بتفعيل جميع البنى الثانوية للنص وبشتى مستوياتها في هذا الاتجاه لتتنامى دوائر تأثيرها المعرفية لدى المتلقي ، من خلال مهارته الفنية في تشكيل الريازة المشهدية ، لإغراء التلقي على مواصلة القراءة حتى النهاية . وأخيرا يحق لنا أن نؤكد قول الناقد جبرا إبراهيم جبرا ( فعلاً لقد أغرانا محسن الخفاجي بالإصغاء إليه وبانتباه شديد ) وانه استطاع الإجابة عن تساؤلاتنا المطروحة في هذه القراءة والقراءات اللاحقة .[ رؤية في الاشتغال المعرفي مع المدونات السومرية ]
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








